السيد محمد باقر الموسوي
34
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
4 - كيفيّة ملكيّة فدك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله 3608 / 1 - الخرائج : روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خرج في غزاة ، فلمّا انصرف راجعا نزل في بعض الطريق ، فبينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يطعم والناس معه ، إذ أتاه جبرئيل ، فقال : يا محمّد ! قم فاركب . فقام النبيّ صلّى اللّه عليه واله فركب وجبرئيل معه ، فطويت له الأرض كطي الثوب حتّى انتهى إلى فدك . فلمّا سمع أهل فدك وقع الخيل ظنّوا أنّ عدوّهم قد جاءهم ، فغلقوا أبواب المدينة ، ودفعوا المفاتيح إلى عجوز لهم في بيت لهم خارج من المدينة ولحقوا برؤوس الجبال . فأتى جبرئيل العجوز حتّى أخذ المفاتيح ، ثمّ فتح أبواب المدينة ، ودار النبيّ صلّى اللّه عليه واله في بيوتها وقرائها . فقال جبرئيل عليه السّلام : يا محمّد ! هذا ما خصّك اللّه به ، وأعطاكه دون الناس ، وهو قوله تعالى : ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى « 1 » ؛ وذلك قوله : فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ
--> ( 1 ) الحشر : 7 .